facebook twitter google plus youtube instagram
أغتصبوك ثلاثاً آثنين بالمجان والثالث بأبخس الأثمان . . بــ دينارين
اثنين, 07/10/2017 - 02:27

الاولى : بسرقة وطنك #شكرا بشار 
الثانية : بأغتيال طفولتك #شكراً لوالديك 
الثالثة : هتك عرضك وجزت رقبتك . . . بدينارين 
صغيري وأنت ترغرغ الدماء بحلقك ألم تشخص أبصارك الى السماء
وقلت تركت فيك يا دمشق :
ياسمينة الدار بيضاء ترويها دموع أبي على ضياع الوطن وغسيل أمي ملابس أخوتي بألوان العلم وخوفنا الذي لا ينتهي تحت القصف والدمار وقوف جدتي أمام الخيمة فيها نحن لاجئين وعينها ترقب نحو الشمال يذكرها بك يا شام وآلاف الرؤوس والأشلاء التي دحرجها الرئيس المفدى لكي لا يخسر الكرسي ولا يصاب ليله الاحمر بالأرق !!
سمعت همسة روحك وهي تعرج الى السماء تبكي وتشكي لله ظلمك سمعتك بالامس تقول : 
جئتكم طالباً للأمان في بلد الأمن والأمان أعتذر منك يا صغيري لم تخطئ العنوان ولكن قدر لك بهتك عرضك قبل ان تستباح دماءك فمن الملام الان . . .
أنت الذي لا يميز بين الصالح والطالح فرافقت الذئب الى مقتلك لا لن ألوم براءة طفولتك التى استباحها 
رئيسك المفدى : الذي سرق وطنك 
والدك : الذي تركك ليلاً للذئب فعدى على طفولتك 
قاتلك : لن الومه بقدر ملامتي على رئيسك .. لن ألومه بقدر ملامتي على والدك .. لن ألومه بقدر ملاتي على من أغتال براءة . . طفولتك أولا لتصبح مفعولاً به مبطوحاً تحت شهوة حيوان يسبح بدماءه 
و أخيراً . . سألوم قاتلك وإن كان أخر الشركاء بسفك دمك وأشدهم أيلاماً لك فهو من وضع آخر السكاكين على رقبتك قطعة زجاج حقيرة بحقارة اخلاقه 
فكلهم شركاء بالذنب ودمك المهدور الذي سال تحت شهوة حيوان لا يعرف معنى الفطرة الربانية ولا معنى الانسانية تجرد منها ليصبح كالوحوش بل هي أرحم منه 
كيف يباد الوطن من أجل الرئيس 
كيف يترك الطفل وحيداً على قارعة الطريق فجراً 
#كيف يعدوا الحيوان بشهوة على طفلاً لم يميز بعد

أتركوا الطفل فقد أرتقى الى ربه ملاكً صغيرا والتفتوا الى الاسباب حتى لا يغتصب ويقتل غيره فكم حيوان بغرائزه الشهوانية بيننا الآن لن تكون حالة فردية ان تركنا النار في الهشيم واطفاءنا رأس النار وتركنا الجمر تحت الرماد ... 
أين الأمن والأمان .... ؟ 
وكل يوم نسمع بجريمة قتل بشعه من جرائم الشرف الى قتل الابن لامه الى قتل الأخ لأخيه الى قتل الابرياء في المشاجرات العشائرية الى القتل على أتفه الاسباب الى الى ...
صغيري سألوم قاتلك كثيراً و لكن سألوم اولاً المجتمع الذي يسير الى الى الشذوذ الاخلاقي والانفلات الأمني بأنحدار ووتيرة متسارعة ... نريد روادع أخلاقية أكثر منها جزائية نريد حلاً جذريا لمشاكلنا حتى لا يقتل غيرك ولا يهتك عرض غيرك 
#فـ الفقر كفر . والجوع عهر . والبطالة طريق مسدود . والفراغ للروح سم و مقتله . والفساد مفسدة . والتهميش يقتل المواطنة . وسوء التربية يؤدي الى الشذوذ . ووووو 
الجزاء القانوني على مرتكب الجريمة فردي والرادع الأخلاقي والحل الجذري يعم المجتمع اليوم 
#جرائم القتل أصبحت ظاهرة وتنتشر بيننا ونحن نهتم بالواقعة الفردية ... أكثر من الأسباب ولحلها علينا الاهتمام والدفع نحو حل الاشكال من الأساس حتى لا نتباكى على المزيد والمزيد

#جئتكم لاجىء ...

اضافة تعليق جديد

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر (وكالة وجه الاردن) jordanface.com الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط

© 2017 Developed by Jordan Face. All rights reserved