رسالة من نشمية أردنية لجلالة الملك عبدالله الثاني #وجه_الاردن
أحد, 12/24/2017 - 00:21

خاص وجه الأردن - ايمان عمران

اليوم أزداد فخرا واعتزازا بكوني اردنيه .. رافعة الرأس بهويتي وقيادتي الهاشمية التي تتصدى للتحديات الخارجيه ممثلة بجلالة الملك عبدالله بن الحسين .
هذا الفارس الصلب الذي يرفع صارية القلب على امواج النخوه هذا الذي علمنا معنا القوه 
هذا الساكن في قلوبٍ ارتقت بحبة للعلا فكان الفخر لها ذروه .
الاردن تقف حائره متقطعة الانساب بمن حولها من دول فكان نسبها فقط لنفسها ولشعبها ومليكها ,عندما خرج قرار دونالد ترامب الرئيس الاميريكي  بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وقفت الشعوب ما بين غاضب وبين حائر وبين مستنكر ولكن ما كان لقياداتها الا الاستسلام .

الهاشمي عبدلله بن الحسين لم يكترث لاي ضغوط خارجيه سواء تهديدات ماليه او حربيه وقف وقفة الرجال وارضى شعبه وربه ومقدساته التى هي في مسؤليته فما كان منه الا اثقل هموم شعبه على كتفه وحملها رغم الصعاب .
اكتب كلماتي هذة من نشمية الى ابو النشامى والنشميات لانني اعلم ان للكلمه دور وموقف 
 فنحن نسمع كثيرا عن عوامل الارتباط بين القلم والمدفع بين الكلمه والرصاصه بين القصيده والقنبله .
ونفهم دون مواربه ان الكلمه دورها في ساحة الحياه في الحرب والسلم بالعمل والامل في صنع الحضاره ودخول اورقة التاريخ من اوسع ابوابها . 
هذة هي القوه التى تصنع ولا تصنع 
ومن هنا فإن الدم العربي وهو يتصدى لقضية القيادة السياسيه يعلم ان للامه مطالب ودون مواربة يعترف انه جزء من واقعها وهو لا يستطيع ان يتنصل تحت اي ظرف من الظروف من اية مسؤليه في وصول الامه الى ما وصلت اليه الان .
هل حضارة الامم مستوحاة من حضارة قراصنتها ؟
هل نبعث برساله الى هؤلاء القراصنه عل وعسى نجد حلاً لهذة التساؤلات .
الى القرصان الاكبر ثم الى القرصان الاكبر ثم الى القرصان الاكبر الى جميع قراصنة العالم 
ماذا فعلتم لنا ؟ هل حافظتم على البلاد التي تزعمون انكم متكئين على عرش رقاب عبادها ؟
فلسطين هل انقذتم اشلاء صرخات اطفالها؟

هل منعتم دخول ابوباشهاومغتصبي​نها لينتهكوا حقها؟
كانت السماء تضع وشاحها الاسود وهم يتسللون خلف اسوار بيوتها الطاهره ؟
نحن نعلم انه لا يوجد من يجيب فكل ما سمعناه خطابات ودعابات .
اليوم يقف الاردن وحيدا يدافع عن شرف المقدسات بينما يتلاشى كل من حولة ويذوب كزبد البحر
 القيادة الهاشميه تقف موقف الرجال تدافع وحيده عن عروسها التي اغتصبت رغم كل الظروف ورغم قساوة الموقف سنبقى خلف قيادتنا الحكيمه للتصدي لاي خطر خارجي يدا بيد ..وان لم يكن لنا حلفاء في الارض فحليفنا بالسماء ... 
شكرا مليكنا المفدى للموقف الصارم تجاه القرارات الاميريكيه بشأن القدس 
وستبقى القدس عاصمة العرب شاء من شاء وابى من ابى .
 

اضافة تعليق جديد

شارك هذا الخبر مع أصدقائك

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر (وكالة وجه الاردن) jordanface.com الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط

© 2018 Developed by Actinium for web solutions. All rights reserved