facebook twitter google plus youtube instagram
سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله ..
أربعاء, 11/29/2017 - 20:27

كتبت رانيا حدادين

بكل فخر اعنون مقالي هذا تحت اسم تجربتي بالمجتمع الاوروبي ، كنت قد دعيت من قبل مؤسسة افريقية للتحدث عن حقوق المرأة واللاجئين والكثير من الموضوعات المعنية بحقوق الانسان والسياحة في مبنى البرلمان الاوروبي -بروكسل وقد تحدثت عن المرأة وما تعانيه في المجتمع العربي من خلال سرد روايتي الشخصية مرافقة لما تعرضت له من مصاعب يومية اعاقتني او انهكتني لوصل بإعلان استقلاليتي وتواجدي بالمجتمع ووجدت ان المشاكل العامة للمرأة متشابها بكل المجتمعات العربية والأفريقية على حداً سواء ،وكيف أن المشكلة الاساسية هي المرأة ذاتها لأنها تعنون مستقبلها تحت جملة هي ( الرجل هو اساس المجتمع ) ولا تدرج نفسها تحت اطار كلا الطرفين أساس متين ضروري، هذا لو اعتبرنا المناصفة بينهما، مع ان المرأة تفوق برصيدها تحت بند انها تربي النصف الاخر وتزرع القيم والثقافة بأبنائها ومن هنا نتحدث بأنها الاساس وكم من الصعوبات لدينا كناشطين او مثقفين او قانونين او حتى معلمين كيفية ايصال هذه النقطة بالمجتمعات الصغيرة والمناطق النائية لأنها تعد الاكثر عدداً عن مجتمعات عمان الغربية والمدن الرئيسية .

 

وهنا يتفاجأ القارئ لِم وجهت حديثي لجلالة الملكة سأخبركم من أين جاءت لي هذا الدمج ،خلال سفري المتكرر في المجتمعات الاوروبية والامريكية وخاصة في الزيارة الاخيرة لفت نظري عنوان سؤال مهم جداً تكرر على مسامعي سؤال العامة والسياسيين ورجال الاعمال عن ملكة نفتخر بها استطاعت ان تدرك قلوب الجميع بسحر ثقافتها وجمالها وتواجدها بالفعل والقول ، هنا اصبحت افكر واقارن كيف لملكة من دولة تعد لا تملك الخيرات وتعتبر مقارنة بالدول العظمى انها من العالم الثالث ان تصبح الابرز والاشهر واوصلت فكرها وحوارها للجميع ، وكيف ان اشهر الملكات بالدول العظمى لم تصل لما وصلت اليه ، كم كنت فخورة بربط اسم الاردن بجلالتها وكم كنت معتزه بأن امرأة اردنية هي الابرز في العالم انظروا للمقارنة وعن نساء المجتمع الريفي اتحدث لا تقولوا نحن مضطهدات او نحن لا نحصل على فرصة سيدة عمان، الشبه والتقارب بالحالتين مثبتة لنتطلع لمثل اعلى نصبو اليه.

 

جلالة الملكة شكراً لكِ بحجم السماء لما وضعتي لنا اسم يضيء بعالم السياسة والثقافة والجمال ، شكراً لأنك تملكين ذاك السحر الذي عنون الاردنيات بالتميز ، كنت احبك واعتبر بأن جلالتك المثل الاعلى لي واحاول ان اتبع خطواتك لكن الان اصبحت فخورة وشاكرة وممتنى لما قدمتي لنا ونحن لا ندرك مدى هذا الصدى ، مولاتي أتعلمين كم مؤسسة للان ببروكسل طرحت علي سؤال كيفية الوصول لجلالتكم لتكريمكم على ما قدمتي للمجتمع ولحقوق الانسان ، سيدتي أتدركين كم منهم قال لي هل تقبل الحضور لنكرمها ونشكرها على ما تقدم .

 

سيدات الاردن تملكون الجمال والقدرة على العطاء ولا اعني الجمال بالشكل اعني العلم والثقافة والفكر والكثير الكثير مما تستطيعين تقديمه لنفسك بالبداية ولوطنك كي تكوني مميزة اطرحي ما لديك من فكر وتجربة لا تضعي المجتمع وقوانينه وفرضياته في حياتك كوني ضمن الاصول وتمردي على الفكر الذي يؤخر مسيرتك ، وبالنهاية وهي بالنسبة لي البداية اعنون مقالتي بشكراً مليكتي كم زدتني فخراً برقي تواجدك .

 

 

 

 

اضافة تعليق جديد

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر (وكالة وجه الاردن) jordanface.com الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط

© 2017 Developed by Jordan Face. All rights reserved