facebook twitter google plus youtube instagram
مدير الهيئات الثقافية يتأمل (البعد التنموي لمشروع مدينة الثقافة الأردنية)
ثلاثاء, 01/03/2017 - 12:25

وجه الاردن | نظّمت مديرية ثقافة محافظة المفرق، يوم الخميس الماضي، محاضرة بعنوان "البعد التنموي لمشروع مدينة الثقافة الأردنية"، ألقاها مدير الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة غسان طنش، وذلك في بيت الشعر في المحافظة، وأدار اللقاء رئيس بلدية المفرق أحمد غصاب الحوامدة، بحضور ممثلي الهيئات الثقافية ومدير ثقافة المفرق فيصل السرحان.

وعرض طنش في المحاضرة موجزاً لإنجازات المشروع وتجارب المدن السابقة وتحليل لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات للمفرق مدينة الثقافة الأردنية للعام القادم 2017، كما تم التركيز على إعطاء المشاريع التي تتناول الهوية الوطنية ورصد وتوثيق التراث والإصدارات والمؤلفات والفعاليات التي تتناول التوعية والتنوير وقيم التسامح والسلام وقبول الآخر ومحاربة العنف والتطرف وإيلاء المبدعين والموهوبين من أبناء محافظة المفرق أولوية المشاركة والدعوة إلى إيصال طلبات المشاركة والفعاليات إلى أنحاء المحافظة كافة.
وأكد طنش أن المعيار الأساس لاختيار المشاركين والفعاليات هو جودة وأصالة المشاريع والمبادرات المقدمة وهذه فرصة طيبة للهيئات الثقافية والمؤسسات التربوية والجامعات والمؤسسات الشبابية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المحلي لتقديم مبادراتها وتحدث عن النماذج وانواع المشاريع كذلك تفاصيل تقديم الطلبات وموضوع تقييم المشاريع من خلال مقيمين متخصصين. وحث طنش الهيئات الثقافيّة في محافظة المفرق على إنجاح مدينة الثقافة الأردنيّة لعام 2017، مؤكّداً التشاركيّة بين الوزارة وهيئات المفرق التي توقّع حراكاً قويّاً لها مطلع العام.
وقال طنش: إنّ الوزارة مهتمّة بتأكيد الهويّة الوطنيّة وتعزيزها من خلال مشاريع يتم التقدّم لها في الفترة من 2 الجاري حتى 15 شباط، وتعزيز الإبداعات ومواهب أبناء المدينة ومحيطها المجاور في المقام الأول، مركّزاً على رصد وتوثيق التراث والإصدارات والمؤلفات والفعاليات التي تهدف إلى التوعية والتنوير وقيم التسامح والسلام وقبول الآخر ومحاربة العنف والتطرف، وأن المعيار الذي تتبعه الوزارة من خلال لجنة متخصصة تنظر في المشاريع المتقدّمة بمعايير موضوعيّة تأخذ بعين الاعتبار الإبداع ومدى مواكبة المشروع وجدّيته بالإضافة إلى معايير أخرى، مشدداً على جودة وأصالة المشاريع التي تقدّم لمدينة الثقافة.
وأضاف طنش: إنّها فرصة طيبة للهيئات الثقافية والمؤسسات التربوية والجامعات والمؤسسات الشبابية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المحلي لتقديم مشاريعها ومبادراتها، مهتماً بما بعد عام الثقافة الذي هو المحك الفعلي لمدى نجاح الفعاليات وتركها أثراً في ديمومة العمل الثقافي في المحافظة ذات التاريخ العريق والهيئات الثقافية التي تشجّع على حراك فاعل ونشيط، داعيا الراغبين بالتقدم إلى مشاريع مدينة الثقافة مراجعة مديرية ثقافة المفرق أو وزارة الثقافة أو الاطلاع على موقع وزارة الثقافة لغايات الحصول على نماذج يتم التقدم بها في حقول: للمهرجانات الثقافية، والمؤتمرات، وبرامج الطفل، والورشات التدريبية، والندوات أو الأمسيات، والعروض الغنائية والفلكلورية، والعروض المسرحية، ومعارض الفنون التشكيلية، والتصوير الفوتوغرافي، والبازارات، والأعمال الفنية ذات العلاقة.
وأكد طنش أن مشروع مدن الثقافة الأردنية أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة والتي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره إحدى أولويات الدولة الأردنية هادفاً إلى إبراز ما تزخر به المدينة الأردنية كجزء لا يتجزأ من المملكة من تراث متنوع وتثمين رصيدها الثقافي ومخزونها الحضاري وتطوير البنى التحتية وتأهيلها، وتوفير البيئة المناسبة للإبداع، والتأكيد على دور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة وتشجيع المؤسسات الوطنية على المساهمة في نشر الوعي الثقافي والنهوض بالحركة الثقافية بين مختلف فئات المجتمع، ونقل مركزية الحراك الثقافي من العاصمة إلى المدن الأخرى وتأهيل وتدريب مؤسسات المجتمع المحلي على التخطيط والتنظيم والتنفيذ استناداً لقانون رعاية الثقافة ولغايات تنفيذ هذا المشروع تعليمات مدن الثقافة الأردنية، قامت الوزارة بطرح مسابقة اختيار مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007، التي تنافست عليها ثماني مدن هي (أربد، السلط، الكرك، الطفيلة، مادبا، معان، البتراء، المفرق) وقد صدرت نتائج المسابقة من خلال لجنة اختيار مستقلة تمتلك القرار الذي يقوم وزير الثقافة بإعلانه، وأعلنت مدينة إربد لتكون مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007 والسلط لعام 2008 والكرك لعام 2009 بعد أن قدمت هذه المدن ملفات ترشيح قدمتها على غيرها من المدن الأردنية المتقدمة للمسابقة، وجددت الوزارة طرح المسابقة في عام 2009 حيث فازت مدينة الزرقاء لتصبح مدينة الثقافة الأردنية لعام 2010 بعد أن تنافست مع مدينتي المفرق وعجلون وقد تم طرح المسابقة لعام 2011 وفازت معان بعد ان تنافست مع مدينتي مادبا وعجلون مدينتي الثقافة الأردنية لعامي 2012، 2013، وطرحت المسابقة بعد ذلك، و كانت الطفيلة مدينة الثقافة لعام 2014 ،ثم جرش لعام 2015، ثم العقبة لعام 2016 وختام هذه المسابقة على مستوى المحافظات سيكون في المفرق مدينة الثقافة الأردنية لعام 2017.
وفي ختام المحاضرة جرى نقاش بين المحاضر والجمهور.

إضافة تعليق جديد

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر (وكالة وجه الاردن) jordanface.com الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط

© 2017 Developed by Jordan Face. All rights reserved