facebook twitter google plus youtube instagram
التراث الاردني
جمعة, 04/29/2016 - 16:18

التراث

موروثات تعكس الاصالة وتحمل عبق الماضي ونكهة البوادي والارياف وذكريات الاباء والاجداد , ففيها صفات الكرم والشهامة والعمل.
 

التراث: هو كل ما خلّفته (ورّثته) لنا الأجيال السالفة في مختلف الميادين المادية والفكرية والمعنوية وهي ما يسمى بالثقافة المادية والثقافة الغير مادية, وأن حضارة أي شعب لا يمكن لها أن تقوم بدون تراث، ويجب أن لا يعتمد أفرادها على ما تنتجه الحضارات الأخرى. فالتراث يحفظ كيان الأمة وبقاءها واستمرارها....

 

 

 الثقافة الغير مادية وتشمل ما يلي:

اللغة والأدب الشعبي: وتشمل القصص الشعبية، النثر، الشعر، الأدب، والأمثال الشعبية، الألغاز، النوادر، الأهازيج والحداء أثناء السفر أو الحصاد أو الرعي، الأغاني (أغاني الميلاد والطهور والزواج)، الأسطورة والخرافة والنداء كالتبليغ عن موت أو فقدان شيء أو طلب العون.

العادات والتقاليد الشعبية: العادات الشعبية ظاهرة تاريخية ومعاصرة في آن واحد وهي حقيقة من حقائق الوجود الاجتماعي التي تتعرض لتغير وتجدد دائمين تبعا لتجدد الحياة الاجتماعية واستمرارها, وتشمل الأفراح والأتراح، الطقوس.

الدين: ويشمل أركان الإسلام ، أركان الأيمان والأماكن المقدسة.

 
المعتقدات الشعبية مثل: الأولياء، الكائنات الخارقة (فوق الطبيعية)، السحر، الأحلام، الطب الشعبي، حول الحيوان، حول النباتات، الأماكن غير المأهولة، الاتجاهات، الألوان، الأعداد، الروح، الطهارة, الفنون الشعبية.

الأغاني والموسيقى الشعبية وتشمل 

* موسيقى الميلاد، العمل، الغزل، الأفراح، الحج
   * موسيقى النداءات والمدائح والابتهالات والأناشيد والسير
         * الدبكة ويشمل: (الجماعي – الفردي) في المناسبات

. * فن الألعاب الشعبية وتشمل: فروسية، العاب السيف والمبارزة

.

إستعمالات ودلالات

الأزياء الشعبية الأردنية لها استعمالات ودلالات اجتماعية ودينية واقتصادية وجغرافية، فلكل منطقة زخارفها الخاصة، والأسر الميسورة كانت تستعمل الخيوط الذهبية والفضية وغيرها من الخيوط والأقمشة والمواد الباهظة الثمن للتطريز، في حين كانت الأسر الفقيرة تستعمل الخيوط القطنية والصوفية لزخرفة وتطريز ثيابها. وألوان الثوب التقليدي الأردني تدل أيضا على عمر المرأة فالعصبة الحمراء ترتديها المرأة الشابة والعصبة السوداء ترتديها المرأة المتقدمة في السن، كما ترتدي المرأة الشابة المتزوجة ثوبا مزخرفا بألوان مختلفة عن ثوب المرأة العزباء كل حسب منطقته. ولكل مناسبة ثوب وزخارفها الخاصة كأثواب العمل والفرح والحزن، ولأثواب الأعراس مكانة خاصة ومواصفات معينة فتجد الأثواب الملونة المزخرفة بخيوط ذهبية وتجد الثوب الأبيض وزخارفه المطرزة بالألوان الزاهية تعبيرا عن الحب والوفاء.

 

 

لباس الرجل و المراه الاردني
 

لباس الرجل: 

* الشماغ

ويسمى أيضا حطة أو كوفية أو قضاضه حسب المنطقة. ألوانه مختلفة لكن أشهرها الأحمر والأبيض وتتميز الكوفية الأردنية عن غيرها بالتهديب، فالحطة الأردنية تكون مهدبة بخيطان القطن الأبيض، ويلبس الشماغ بطريقه اللثام أو يرد من جانبيه أو أحد جوانبه على العقال ويترك الآخر على الكتف.


 * العقال

 ويسمى أيضا المرير . وهو مجدول من شعر الماعز الأسود، يلبس فوق الشماغ ويتباهى به الرجال الأردنيون. وأنواعه تختلف من منطقة لأخرى في الأردن فأهل البادية يفضلون ارتداء العقال الناعم الرفيع وأهل المدن والقرى الجنوبية يرتدون العقال المبرد، أما أهل المدن والقرى الشمالية يفضلون ارتداء العقال السحّاب إضافة إلى المبرد. وتختلف أنواعه من حيث السمك والجودة والزوائد *  فمنه الرفيع والمتوسط والسميك جداً * والقياس المتعارف عليه بالأرقام (52 * 50 * 48 * 45 ) * كذلك تختلف الجودة والليونة والصلابة * ويتبع ذلك ارتفاع السعر * ومن أجود الأنواع العقل (المرعز) * وهنالك بعض انواع العقل بزوائد * والبعض الآخر يكون ذا زوائد * ومن نفس مادة الصنع ( الصوف )، يتدلى على مؤخرة رأس الرجل عند لباسه إياه * وتكون من الزوائد واحدة طويلة تمتد حتى منتصف الظهر * أو تطول قليلاً لتنتهي على شكل الحرف ( t ) اللاتيني المقلوب أو بشكل الكركوشة * (وهي مجموعة من الخيوط مربوطة ببعضها مكونة زائدة تشبه ذيل الحصان) أو بشكل زائدتين طويلتين أو أربع زوائد معقودة بشكل فني عند مؤخرة العقال فوق الرأس * ويلبس العقال بطيه بعضه على بعض مثل العقال الأبيض ويسمى هذا النوع ( أبو الجدايل) وبعض الأنواع يمكن أن يكبر وأن يصغر* بعد شد * خيط خاص من خيوطه يسمى السحاب . والعقال المقصب بألوان الذهب : وهو مربع الشكل ولا يلبسه إلا من هم من علية القوم مثل شيخ القبيلة أو أميرها وذلك ليميزه عن غيره من الناس.

 * القمباز

ويسمى أيضاً الكبر والزبون. وهو رداء طويل مشقوق من الأمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى أسفل الخصر. يخاط من قماش الروز أو الكتان أو الجوخ حسب فصول السنة، وأحيانا تزين قبته بالقيطان (خيوط من الحرير أو القطن) وتغلق دائريا على قدر حجم الرقبة. وتتنوع ألوانه وبدرجاتها المختلفة من الأبيض إلى الأسود والكحلي والرمادي والزيتي وتكون إما ساده أو مخططة طولية بلون مغاير.

.
 * الدامر

ويسمى أيضا الجبة. وتلبسه النساء كما الرجال وحينها يقمن بتزينه. وهو معطف يصل إلى ما دون الخصر، يخلو من الرقبة والأزرار، ويلبسه الرجال في الشتاء مع القمباز المصنوع من قماش الجوخ ذي الالوان الفاقع .

 
 * العباءة

رداء فضفاض ذو الوان فاتحه بالصيف وغامقة بالشتاء وتصنع من الحرير أو وبر الجمال وهي خفيفة وفضفاضه وذات أكمام عريضة وأحياناً يلبسها الرجل على الاكتاف وهي منتشرة في البادية أكثر من الأرياف والمدن. والبشت هو عباءة أقصر من العباءة الطبيعية.

 * السروال

وهو بنطلون واسع فضفاض أبيض أو أسود مصنوع من الكتان يربط برباط يسمى الدكة (وتلفظ الكاف CH) على قدر الرجل من الاسفل ويزم بشكل واسع من الأعلى على قدر الخصر.

 * القميص

وهو سترة مصنوعة من الصوف أو القطن ويرتدى تحت القمباز وتوضع أطرافه تحت السروال. ولا يظهر أي جزء فيه.

 * الجناد

وهو حزام يربط على الصدر بشكل مصلب أو أحادي الطرف وهو مصنوع من الجلد البني أو الأسود وله جيوب توضع فيها الرصاص أو مونه المسدس بالإضافة إلى محفظة تربط على جانب الخصر ويحفظ فيها المسدس ومن الطرف الاخر أو في المنتصف توضع الشبرية وهي أدوات تستخدم لذبح الأغنام وتدل على كرم الرجل كما أنها تستخدم للدفاع عن النفس أو لغايات الصيد.

 * سلاح الرجل الاردني

قديما قال انه كان يتكون من الشبرية والسيف او الخنجر اضافة الى (بارودة الدك) العثمانية المصنوعة من الخشب والصدف والفضة, و(جناد الفشك).

 * الزربول

من الأحذية التي كانت مستعملة في أوائل القرن العشرين وما قبله. وهو يشبه ما نسميه بالبوط حالياً. له ساق قصيرة مفتوحة من الأمام. يُجمع طرفا الساق هذه حتى تسد الفتحة بشريط جلدي كلما أريد السير بها، ودباغتها بدائية وليس لها بطانة من جلد ولا من غيره.

* المركوب

وهو للرجال العمال منهم والفلاحين. والجلد العلوي من سميك والنعل أكثر سماكة ومتانة. ورأس المركوب محدد ومعقوف إلى الخلف وتثبت عقفته بمسمار. كما أنه من الخلف له لسان بشكل مثلث متساوي الساقين رأسه إلى أعلى يمسك به لابس الحذاء للاستعانة بإدخال رجله فيه. وكان نعل المركوب يُحذى بمسامير لها طبعات مستديرة وبنضوة من حديد بأسفل الكعب لتزيد مع المسامير في عمر النعل ولو قصَّرت من عمر لابسه لثقله أو لإمكانية تزحلقه به عند سيره في منحدر أو مروره فوق صخره.

 * البالوش

 وهو نوع بدائي جداً. فقد كان يؤتى بجلد رأس البقر أو رأس الجمل فيشمس حتى ييبس ثم يأتي الرجل فيضع قدمه على قسم منه ويقطع بسكين مكان وطأة القدم ثم يفعل نفس الشيء بواسطة القدم الثانية فيصبح عنده نعلان ولكي يثبتا في رجليه يقطّع ما بقي من الجلد إلى أشرطة طويلة يثبتها في جوانب النعلين بواسطة ثقوب يحدثها فيهما. وعندما يريد السير يلف هذه الأشرطة على ساقيه ويربطهما عليهما .

لباس المرأه:
يعبر لباس المرأة الأردنية عن الوظائف الاجتماعية والثقافية له ويعكس البيئة المحلية في اطرها الاجتماعية والثقافية وفي محددات التكون الطبيعي من مناخ وتضاريس، علاوة على ما يعبر عنه من مكانة اجتماعية للشخص وموقعه في السلم الاجتماعي لأي مجتمع. لذلك تميز اللباس التقليدي للمرأة الأردنية بغزارة تنوعه.
        

* لباس الرأس

يعد لباس الرأس عند الأردنيين من ن أهم مكونات الزي الأردني التقليدي سوآءا عند الرجل أو المرأة، فكان من المعيب أن يخرج أي منهما دون غطاء للرأس مهما كانت الديانة أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية لهم. وللباس الرأس عند المرأة الأردنية عدة أنواع مختلفة منها:
    
 * الإعصابة

أو العصبة. وهي قطعة من الحرير الموشى بالقصب الذهبي أو الفضي أو كليهما، وتكون حمراء، أو سوداء اللون ويمكن أن تكون بنية غامقة أو زهرية أو برتقالية. تطرز على شكل حزام مستطيل للرأس ويربط على أعلى الجبين. ويتراوح طولها بين المتر والنصف إلى الأربع أمتار. وفي الكرك تكون على شكل حزام دائري ترصع طرفيها بقطع نقدية ذهبية. وفي السلط تزين بـ (الشناشيل) في آخرها. وفي معان تكون قصيرة ومليئة بالقطع الذهبية الصغيرة. وبعض النساء يزينّها من الجانب (بالمباري) وهي قطعة دائرية كقطعة النقود وعليها خرز أزرق وأخضر وأصفر وأحمر أو بإبرة (دبوس) مصنوعة من الذهب. وفي بعض المناطق كمأدبا وضواحيها ووادي موسى والشوبك، لا تعتمرها المرأة على رأسها إلا بعد أن تتزوج أو تنجب مولودها الأول. وتسمى في بعض المناطق بالحطة أو بالهبرية.
    
 * ثوب العب

يصنع من القماش الاسود من قماش – الدبيه – وهو قماش رخيص الثمن مقارنه بقماش الحرير للمقتدرات ماليا من النسوة. وسمي بهذا الاسم لانه يتكون من طبقتين احداهما تعلو الاخرى ولكن الطبقة العليا اقل طولا من السفلى، كان صدر الثوب يطرز على هيئة مستطيل بالوان زاهية مختلفة الاشكال، باستخدام خيوط ما يسمى بـ"الكباكيب" فيما يطرز دائر اسفل الثوب بمثل تلك الالوان ايضا.

 * الشنبر

ويسمى أيضاً المنديل أو المسفح أو الملفع. وهي قطعة من القماش ذات ألوان متعددة أشهرها الأسود والأبيض أو مقصبة باللونين معاً تلف على الرأس قبل وضع الإعصابة على الجبين وقد يطول الشنبر ليصل أسفل الظهر.

.
 العُرجة *

وهي قطع ذهبية توصل بتعاريج من الخرز الصغير ذو الألوان الزاهية وتوضع أيضا في مقدمة الرأس وهي من الخرز الصغير ذو الألوان الزاهية التي تضعه المرأة الأردنية بشكل متعرج، ومن هنا أخذت اسمها (العُرجِة)، تعلق بها قطع (ليرات) من الذهب، وتوضع في مقدمة الرأس وتمتد إلى الخلف نزولاً إلى الظهر ولا تلبسها إلا العرائس والمتزوجات في الأفراح.
    
 * الصَّفِة

وهي مثل العرجه من الامام الا انها لا تمتد الى الظهر وتخلو من اخرز , حيث تصف القطع النقدية على قماش مزين بالتطريز، ولا تلبسها إلا المتزوجات. وكما العرجة تأتي الصفة بالنصة مع بقية جهاز العروس (المهر)

* البشكير

وهو منديل صغير ذو ألوان زاهية ومزين بالورود وبشبك على أطرافه، وينتشر بكثرة في الغور الأردني ويلبس فوق الشنبر. وفي نهاية الأربعينات هاجر عدد كبير من سكان اربد والرمثا إلى ألمانيا الغربية وكانوا يأتون بمناديل مشابهة للبشكير الأردني المستعمل في الغور فأطلقوا عليه اسم البشكير الألماني.

.    
 * البحرية

وهي للنساء. لونها أحمر وتصنع من الجلد المسمى (حور) طريء ودباغته بسيطة ومن جلد الماعز او الغنم، لها ساق لا يتجاوز الكاحل، لها في علاها ما يشبه الأذنين تجمعان بشريط جلدي ثابت من الأمام وخياطة أجزائها تكون من الداخل حيث يخاط الجلد من ناحية القنا أولاً، ثم يقلب الحذاء فتصبح الخياطة داخلية ووجه الحذاء إلى الخارج.

.
 * الصباط

مصنوع من البلاستيك، وكانت المرأة تلبس ما يشبه الجوارب المتعارف عليها اليوم والتي كانت تسمى المسود. 

 الفلكلور الاردني

الاعراس والاحتفالات: الاغاني والدبكات - لكل المناسبات - تجتمع فيها عبارات وكلمات وحركات تعبر عن الفرح والشجاعة والتباهي والتعاون والفزعة والكرم وتختلط فيها روح الريف البسيطة والبادية القاسية ، تشكلان تراث غني من الاغاني والرقصات المحركة للعواطف والمجيشة للمشاعر..

الدبكة الأردنية 
 

هنالك ما يقارب العشرين نوع من الدبكة الأردنية. ومن الآلات الموسيقية المصاحبة لهذه الدبكات: الشبابة، المجوز، اليرغول، القربة، الطبلة وفي بعض الأحيان العود. 

- دبكة حبل مودع: وهي الدبكات على اختلاف أنواعها التي يقف بها الرجال والنساء بتتابع مشترك.

 - دبكة الكرادية‏: وتسمى أيضا الطيارة وتتميز بإيقاعها السريع في حلقة مفتوحة حيث يتحرك المشاركون بالدبكة من اليسار إلى اليمين.

- دبكة التسعاوية: وتعرف بالدبكة المعانية وهي من أجمل الدبكات الأردنية وتدبك على أنغام المجوز أو الشبابة أو القربة.. 
 

- الدبكة العادية‏: وتسمى أيضا دبكة الدلعونا وهي تستوعب كافة الألحان بالإيقاعات المتقاربة وخاصة ألحان الدلعونا البطيئة منها والسريعة وتدبك على أنغام المجوز أو اليرغول والشبابة بشكل أقل وهي سداسية. 

- دبكة الشعراوية: هي كالدبكة العادية إلا أن خطوتها أسرع وأقرب ما تكون إلى القفز وهي تستوعب كافة الألحان وغالبا ما تدبك على أنغام اليرغول. 

-  دبكة الدرازي: تدبك مع شبك الأيدي وهي ذات إيقاع سريع وتدبك على أنغام المجوز. 
 - الدبكة الشمالية: وهي من أشهر الدبكات الأردنية. تبدأ حركتها بالرجل اليسرى وتنتهي أيضا باليسرى وتمتاز بإيقاعها السريع وتدبك على أنغام المجوز وبشكل أقل على أنغام اليرغول. 

 -دبكة الجوفية: وهي تعتمد على وقوف الدبيكة على شكل صفين متقابلين الصف الأول يغني والثاني يرد عليه بأغانٍ فلكلورية أردنية، وغالباً ما يغني الصف الأول الشطر الأول ويرد عليه الصف الثاني بالشطر الثاني. 

- الدبكة العسكرية: تكون الأيدي مشبوكة على الأكتاف على شكل دائرة مغلقة أو مفتوحة وقلما تشارك فيها النساء لأنها مجهدة. طريقتها قائمة على تبادل الدبك بالرجل اليمين باتجاه اليمين واليسرى باتجاه اليسار، وهي تكون بأربع عدات والعدة الرابعة ترفع الرجل اليمنى نحو اليمين واليسرى نحو اليسار.‏ 

- دبكة الغوارنة: وتسمى أيضا بدبكة ديرعلا. تكون الأيدي مشبوكة على الأكتاف وتمتاز بالسرعة الفائقة والحركات المتعددة. 

- دبكة واحد ونص: يقفز الدبيكة قفزة بسيطة بالرجلين ويخبط واحدهم خبطة بسيطة باليمين ثم بالقدم الشمال حتى تصبح الارجل شكل خبطة واحدة. 

- دبكة أبو علنده: يقفز الدبيكة خمس قفزات خفيفة ثم حركة باليمين وحركة بالشمال ثم حركة واحدة ونصف. 

- الدبكة العقباوية: وهي الرقصة الخاصة بأهل العقبة. 

 -الدبكة الرمثاوية: يكون الدبيكة بصف واحد باستثناء اثنان يخرجان عن الصف ويرقصان لوحدهما. 

- الدبكة الفرادية: وتقوم بها أم العريس أثناء الزفة أو في سهرة الدخلة قبل دخول العروسين لمنزلهما حيث تحمل بيدها عجينة تلصقها العروس عند دخول المنزل الجديد. أو تقوم بها العروس عند قدوم العريس وأهله وبهذه الحالة تسمى رقصة العروس.‏ 

- الدبكة الجماعية: تكون من قبل قريبات العروس أو العريس في الزفة ويكون مشتركاً بها أدوات شعبية وزي شعبي كامل وتكون قبل العرس بيوم فيما يعرف بالتعليلة والحنة. 

- دبكة السحجة: وتكون على شكل أبيات مغنّاه مقرونة بحركات متناسقة يوجد لها عدة حركات وأداء معيّن وعلى حسب النغم والقافية، ومن هذه الحركات الوقوف معاً والجلوس منتصف الصف الثاني والانحناء بالظهر وجلسة القرفصاء مع تصفيق الأيدي وإدارة الوجوه يميناً وشمالاً وحركة الرأس، كما يقوم شخص وربما أكثر بالوقوف أمامهم للمشاركة معهم في جميع الحركات والأداء ويتفق البيت مع الحركة منسجماً مع المعنى واللفظ والصوت، والصوت له عدة درجات بطيء ووسط وعالٍ ونوع آخر يسمونه الجر (المد)، كما يقومون بالحركات المثيرة للنفس والحماسية والمشجعة. ويمكن أن يتقابل المشاركون في صفين وجهاً لوجه يقف في وسط الدائرة الشاعر القوّال وحوله المشاركون. 

- رقصة السيف الحاشي: والحاشي هي فتاة تجيد الرقص تنزل لترقص على حاشية السحيجة وهي منتدبة عن اهل العرس. اما لازمة القصيدة التي تنشد أثناء الرقص تكون (هلا بك هلا ويا هلا مار إنك صادق يا ولد) أو (هلا بك هلا ويا هلا ليا حنيف يا ولد) أو (هلا بك هلا ويا مهلي وياريتإزويلك ما يولي. 

- رقصة الدحية – (السامر): هي رقصة أردنية ترمز في واقعتيها الى التكاتف وتمارس الدحية قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة بين أفراد القبيلة، وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار بها من بطولات وأفعال، أما الآن فهي تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات. تؤدى الدحية بشكل جماعي. يصطف الرجال بصف واحد أو صفين متقابلين ويغني الشاعر المتواجد في منتصف أحد الصفين قصديته المغناة والتي تشبه الهجيني يردد الصفين بالتناوب ( لردادة). البيت المتفق عليه سلفاً بالتدرج بين كل بيت شعر يلقيه الشاعر وغالباً هو البيت التالي: هلا هلا به يا هلا لا يا حليفي يا ولد,  وقد تؤدى بأسلوب قصصي هو جوهر ما تم الاجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح من أشهر مطلع القصائد في الأردن.

أول ما نبدى بالقول
صلوا على طه الرسول
ومن أهم عناصر رقصة الدحية :: ( السامر)
الحاشي.. هي المرأة أو الفتاة التي تدخل الملعبة دون ان يتعرف عليها احد ويكون بيدها عصا وهي اساس الحفل.. فقديماً كانت تشارك
فتيات العشيرة مع الرجال لعدم وجود اي غريب من خارج العشيرة يخالطهم وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان.. بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيئاً حتى عيناها ولا يعرف من هي.. أهي شابة.. أم لا أو هل هي جميلة أم لا.. وكل ما فيه الأمر أن هناك سواد يؤدي رقصات معينة. 
وتذهب بعد ذلك الى بيت الشعر الذي يكون قد نصب بالقرب من الملعبة وتأتي بعد ذلك امرأة اخرى وهكذا..
هلا بك يا هلا.. هي يا حليفي يا ولد 
 
- الشيلة: هي حركة تكون أثناء الدبكة حيث يخرج اللويح أو الرويس بقفز سريع مع حركات متنوعة.

- الكرجة: هي حركة تكون أثناء الدبكة حيث تدبك عادة أثناء المشية وغناء المطرب أثناء المقطع الموسيقي .

الطبق وأدوات الضيافة:

تصنعها الفلاحة الاردنية بعد وخلال موسم الحصاد ، من سيقان القمح وتتباهى الاردنيات في التفنن بأشكال الاطباق والصواني وتلوينها بعد صباغ اعواد وقصبات القمح. كما تصنع منه سلال حفظ الخبز والمواد الغذائية.

صناعة أطباق القش 
طبق القش يصنع من سويقات سنابل القمح بعد حصادها والتي تعرف بالشميل إذ يتم انتقاء السويقات الطويلة متوسطة العرض وتنظيفها من القشور يدويا وقصها وجمعها ليصار إلى صبغها بعدة ألوان وأشكال ثم تجفف وتنقع لبرهة من الوقت لا تتجاوز الساعتين حتى تصبح على درجة من اللين تساعد على جدلها ومتابعة تصنيعها. 

كيفية عمل طبق القش
بعد جدل القش يتم صنع العقد الأساسية والتي تكون في المنتصف حيث تتحكم هذه العقدة بكامل الطبق ويعزى إليها متانته وتماسكه ثم يتم إدخال القش في هذه العقد بواسطة المخرز وتكرار العملية ذاتها عدة مرات (إذ أن طبق القش هو عبارة عن مجموعة من العقد التي تلف حول سنابل القش وتأخذ بالاتساع على نحو دائري بحيث تتبع كل ثلاث أو أربع لفات عقدة واحد

أشكال الأطباق متنوعة بين المسطح أو مقعر وبارتفاعات متفاوتة
أن صنع الطبق الواحد يستغرق نحو أسبوعين تبعا لمساحته حيث يجري التحكم بقطر الطبق عن طريق تحديد عدد الدوائر القشية التي تؤلفه والتي عادة ما تكون بعرض واحد سواء كان الطبق كبيرا أو صغيرا أما أشكال الأطباق فهي متنوعة بين ما هو مسطح أو مقعر إنما بارتفاعات متفاوتة أقلها دورين وأكثرها ستة حسب الغرض المراد لاستخدام الطبق.
وتستخدم الأطباق القشية كسلال للفواكه والخضار والخبز وتخمير العجين إضافة إلى استعمالها في تنقية الحبوب من الغبار والرمل والشوائب الأخرى حيث تعتبر الصواني القشية وسيلة ممتازة لنشر الحبوب وتعريضها للشمس وتخليصها من الرطوبة.
وبالنسبة إلى الأطباق الصغيرة والتي لا يتجاوز قطرها الثلاثين سنتيمترا فأنها تستخدم بصورة رئيسية لوضع الأباريق والأوعية والأواني الساخنة فوقها إلى جانب استخدامها بغرض الزينة حيث يوجد في البيوت الريفية الكثير من الأطباق والصواني التي تتوزع على الجدران بألوانها الزاهية وأحجامها المتنوعة والتي تحولت اليوم إلى مشغولات تراثية تؤشر على واحد من الانساق التقليدية العريقة.

ادوات القهوة العربية

وتتمثل بـ (المحماسة) التي كانت تستخدم لتحميص القهوة , و(البشعة) لتحريكها وهي على النار مرفوعة على ثلاثة احجار تسمى (لدايا) وتكون على شكل مثلث، كما ان البشعة كانت تستخدم لكشف الشخص الكاذب بلسع المتهم على لسانه. والوعاء الخشبي المجوّف الذي يتم فيه تبريد القهوة حيث توضع القهوة المحمصة بداخله الى ان تبرد ومن ثم توضع في (المهباش او النجر) المصنوع من خشب البطم تمهيدا لدقها بانغام تراثية جميلة , ثم توضع في (دلة) وهي مصنوعة من النحاس الابيض ليتم غليها على النار.   

أنواع فناجين القهوة

 

تقديم ضيافة القهوة من سلوم وعادات القبائل والعرب وقد توارثت الاجيال هذه العادة جيل بعد اخر والى عهدنا الحالي لا يكاد يخلو بيت من تقديم الضيافة وفي مقدمتها القهوة مانحن بصدده ان العرب جعلوا اعتبارات لعدد الفناجين التي يتناولها الضيف وسار على ذلك ابتداء من الفنجان الاول الى الرابع وتقع فوارق ودلالات اتخذتها القبائل لمعان معينه..

 
 

 

 
 
 

 

الفنجان الاول (الهيف)                                                                                
وهو الفنجان الذي يحتسيه (المعزب) او المضيف قبل تقديم القهوة لضيوفه وقديما كانت هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم ان تكون القهوة مسمومة.

 

الفنجان الثاني (الضيف)
وهو الفنجان الاول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافة قد كان الضيف قديما في الباديه مجبر على شربه الا في حاله العداوة او ان يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لا يشربه الا بعد وعد من المضيف بتلبيته وقد كان من عظائم الامور ان يأتي انسان الى بيتك ولا يشرب فنجانك الا بعد تلبيه طلبه.

 

الفنجان الثالث (الكيف)
وهو الفنجان الثاني الذي يقدم للضيف وهو ليس مجبرا على شربه ولا يضير المضيف ان لم يشربه الضيف انما هو مجرد تعديل كيف ومزاج الضيف وهو اقل فناجين القهوة قوة في عادات العرب..

 
 
 

 

الفنجان الرابع (السيف)
وهو الفنجان الثالث الذي يقدم للضيف وهو الفنجان غالبا ما يتركه الضيف ولا يحتسيه لأنه اقوى فنجان قهوه لدى عرب الباديه ويعني ان من يحتسيه فهو مع المضيف في السراء والضراء ومجبر على الدفاع عنه بحد السيف وشريكه في الحرب والسلم. فقد كان هذا الفنجان عبارة عن عقد تحالف عسكري ومدني وميثاق امني ما بين الضيف والمضيف.
اما شراب اكثر من ثلاثة فناجين فعاده يعملها اهل وذوي صاحب القهوة وافراد قبيلته واقربائه وذوو الدم.

 
 
 

 

(الفنجان الخامس (الفارس
حيث يكون هناك من يطلب شخص ما بدم او ثأر او ما شابه ذلك وان كان شيخ القبيلة او كبير بالسن او امرأة يجمع شباب القبيلة وفرسانها ويصب القهوة بالفنجان ويرفعه عاليا على رؤوس الاشهاد و امام الجميع ويقول :هذا فنجان (فلان بن فلان)من يشربه؟
فيقوم احدا الفرسان ويقول : انا له ويأخذ الفنجان ويشربه 
ويذهب في طلب هذا الشخص ولا يعود الى قبيلته الا بعد احظار البينة على انه انتقم لصاحب الفنجان من الشخص المطلوب والا فله احدى الخيارين اما ان يجلى من قبيلته ولا يعود لها ابدا واما ان يعود محمل بالخزي والعار ويصبح مدعاة لسخريه افراد القبيلة ولا يتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها..

 

مسميات طبخ القهوة
لطبخ القهوة لدى أبناء البادية مسميات منها ((البكر – الثنوة – العشرة – التنخيرة).
 

طرق صب القهوة :
للقهوة طرق تصب بها وهي :
التخزير وهو أن يعطي أول فنجال للضيف أو للأمير أو لشيخ القبيلة أو عقيد القوم أو الفارس الشجاع أو للكريم أو للأب أو للأكبر سناً أو لمن يجلس بصدر المجلس
السوق أو القص أو الدور وهو أن يبدأ بصب القهوة من يمين المجلس دون النظر لمكانة الجالسين لمن تصب القهوة وعن من تقصر القهوة: تصب القهوة للشجعان والكرماء والضيوف ونحوهم
- من لا تصب له القهوة:
يقصر الفنجان ولا تصب القهوة للرجل الجبان والبخيل ومن فعل عمل مخزي، حيث يعدى عنه الفنجان،  وذلك بأن يصب للشخص الذي قبله والشخص الذي بعده ويترك هو لا يعطى الفنجان ومن الأمثال المتداولة بين الناس فلان معقب الفنجان.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر (وكالة وجه الاردن) jordanface.com الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط

© 2017 Developed by Jordan Face. All rights reserved